الأحد، 13 ديسمبر 2015

البقاء للأجدر .!

الجزء الثاني .!

_________________________________________________________________________________

.
.
ميكا تصرخ : دايكيييييي تعال الى هنا
اذهب اليها و انا ما زلت اشعر بالنعاس .. انها الساعة 4 فجراً .. نظرت اليها و قلت : ماذا هناك سيدتي ؟
القت الفستان الذي بيدها عليّ و قالت بغضب: اكويه الان و لا تخربه
تعجبت و قلت : انها الرابعة فجراً الى اين انتِ ذاهبة بهذا الفستان ؟
اقتربت مني و قالت : من الافضل ان تخرس و تفعل ما امرتك به و ايضاً تجهز فأنت قادم ايضاً
صرخت على الفور : هااااا؟
اغلقت فمي بيدها و قالت بهمس : لا تصرخ احمق هكذا ستوقظ امي اهدء و افعل ما امرته
هززت رأسي بالاجاب ثم ابعدت يدها عن فمي و فعلت ما امرته .. ارتدت فستانها و خرجنا من الباب الخلفي حتى لا يسمعنا اي من الخدم و العبيد الاخرين تسللنا للخارج دون ان يلحظنا احد ثم مشينا قليلاً حتى وصلنا لعربة مع حصانين و سائق دخلنا داخل العربة ثم قابلنا فتى به جلست ميكا بجانبه ..
نظر اليّ بإستحقار و قال : من يكون هذا ؟
ابتسمت ميكا و قالت : هذا عبدي الجديد اسمه دايكي ما زال طفلاً لذا فكرت بأخذه معي لمكان اللعبة
لم انظر اليه و ظللت صامتاً حتى وصولنا لكنهما ضلَّ يتحدثان و يمسكان ايدي بعضهما البعض ..
نزلت اولاً فور وصولنا و انبهرت بالالوان المشعة في الفجر و تجمع الكثير من الاغنياء ثم نزلت ميكا و ذلك الشاب الذي يدعى بـشوتا .. ضحكت ميكا على تعابير وجهي من شدة الاندهاش و قالت : هل تريد اخذ جولة هنا ؟ لا بأس سأدعك تذهب لكن عد عندما تسمع الجرس و ايضاً *اقتربت مني و همست* لا تجعل اي احد يعلم انك عبد
نظرت اليها و قلت : هل حقاً لا بأس بذلك ؟
قاطعها شوتا و قال بعجرفة: بالطبع حتى لا تخرب بيننا .!!
قالت ميكا لشوتا : احمق لا تعامله هكذا .. اجل يمكنك هيا اذهب
قلت لها : شكراً لكِ .. سأعود بسرعة
و ذهبت لاكتشف المكان كانت هناك بعض المتاجر و المطاعم كنت امر و ارى الكثير من الناس من الطبقة العالية .. اثناء اندهاشي بالمناظر الجميلة اصطدمت بأحدهم و سقط هذا الشخص كانت فتاه ترتدي عباءة و وجهه مخفي وجثت على ركبتي و مددت يدي و قلت : هل انتِ بخير ؟ اسف لم انتبه
دفعت يدي بعيداً و قالت بحدة : اجل جميعكم من في الطبقات العالية لا ينظرون او يهتمون بمن هم تحتكم *وقفت و ذهبت مسرعة*
كنت مصدوماً بما قالته و وقفت انظر لكف يدي ثم نظرت للجهة اليمنى التي بهذا مرأة و نظرت لنفسي .. انني ارتدي ملابس غالية الثمن ابدو و كأنني فتى غني .. اقتربت من المرأة لأرى نفسي عن قرب حتى انقطع حبل افكاري بصوت الجرس
قلت في نفسي : هذا سيء عليّ العودة بسرعة
ركضت بسرعة لاذهب لمكان افتراقنا لكن شدني ان تلك الاماكن المشعة بالالوان و ذلك الازدحام قد اختفى لا احد هنا .. تسائلت "اين ذهب الجميع؟" و انا اركض للمكان المحدد ثم توقفت بعد ان سمعت صوت صراخ تتبعت الصوت حتى وصلت امام نافذة مطلة على مكان ما .. اقتربت و الخوف يتسلل الى قلبي و عند وصولي رأيت الرعب .. انها ساحة بها الكثير من الدماء و هناك من يتقاتلون سواء بأيديهم او أسلحة لا احد منهم يشترك بصفات محددة مع الاخر .. هذا يقتل هذا و ذاك يطعن هذا انها حرب .. تراجعت للخلف بضعت خطوات ثم انتبهت بوجود ملصق كتب به "لعبة البقاء للاجدر تقام كل 4 سنوات و المشتركون مساجين , عبيد , العامة لا شروط بالاعمار" خفت كثيراً .. ان ميكا تريد رميي هنا انا متأكد .. هذا ما فكرت به
في مكان اخر
ميكا : شوتا هل رأيت دايكي ؟
شوتا : انسي امره ربما هو بمكان ما هنا .. لنستمتع بالعرض
ميكا تنزل رأسها و تقول : همم حسناً
يمسح على رأسها شوتا و يقول : حسناً سأبحث عنه ان كان هذا سيريحك
ابتسمت ميكا و حضنته : شكراُ لك شوتا
بادلها شوتا العناق ثم ذهب ليبحث عن دايكي
...
ركل احدهم فتى حتى نزف و سقط على ركبتيه و قال له : هيا اخبرني بالحقيقة اين هي , هيتوشي ؟!!
يضل صامتاً ولا يقول اي كلمة و دماءه تسيل دون توقف
يركله مجدداً على وجهه و يقول بغضب : اخبرني اين هي .. اين هي لعبتي الجميلة ايلا ؟
ينظر اليه بهدوء و يبتسم ابتسامة جانبية و يقول : لقد ذهبت ايها الحقير .. لن تفعل بها ما تريده بعد الان انها حرة و ستظل حرة !!
غضب الرجل بشدة و رفع هيتوشي من قميصه و قال : عليك بالموت سحقاً لك
لم تتغير ابتسامة هيتوشي بمحاولة الرجل بخنقه ثم بعد لحظات من الهدوء
سقط الرجل على هيتوشي و مات
اجل لقد مات هيتوشي كان يحمل سكيناً فطعنه حتى الموت و مات .. في هذه البلدة من يقتل سيده يصبح سجيناً للابد و يحكم عليه بالموت
لقد شاهده بعض الاشخاص من الاغنياء و ابلغوا عنه و اخذوه للسجن .
....
تملكني الخوف ثم فجأة كانت هناك يد على كتفي كنت سأصرخ من الخوف لكنه وضع يده على فمي و قال : احمق ان التجول بهذا الوقت هنا خطر علينا الذهاب للحلبة دون ان يرانا الحراس
نظرت اليه بصمت .. ثم سحبني معه بهدوء حتى نصل لمدخل الحلبة دون ان يجدنا احد و دخلنا فور دخولنا قابلت شوتا و قال : اذا لقد كنت تتسكع مع .. *ينظر الى الشخص الذي كان معي و تغيرت ملامحه* ا انت ؟ ما الذي اتى بك الى هنا مجددا ؟
نظر اليه و قال : هل تعرف هذا الفتى ؟
نظر اليه شوتا و يحاول الحفتظ على هدوءه: اجل انه ع,,,, توقف و قال: انه صديق لي
ابتسم و قال : اوه يبدو جديداً هنا .. *نظر اليّ* و قال : استمتع بوقتك
ذهبت مع شوتا بهدوء و من دون قول كلمة
ابتسم ذلك الرجل و قال : فهمت اذا هو عبد يبدو لي ذو قيمة كبيرة ..
وصلت عند السيدة ميكا و وبختني لانني لم اتي على الفور و كانت قلقة عليّ و جلست بجانها حتى انتهاء تلك الحرب الدموية بصمت و خوف .. ثم عدنا للمنزل و قد اكشفت السيدة خروجنا و حصلت على توبيخ اخر و ضربتني ايضاً لقد ظنت اني اريد الاقتراب من ابنتها الوحيدة
بقيت اتألم كثيراً لم انم بالليل .. "اشتقت اليكِ امي و اشتقت اليك هوتارو" هذا ما قلته بين تألمي ثم نمت من التعب من زلت اتذكر تلك الدماء و الدموع و الخوف و الصرخات
.
.
النهاية .!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق